سادت حالة من الحزن بقرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين، عقب مقتل موظف برصاص مجهولين، رغم محاولاته السابقة لاحتواء خلاف ثأري بين عائلته وعائلة أخرى بالقرية.
وقال أحد جيران الضحية إن المجني عليه، ويدعى «نادي»، لم يكن طرفًا مباشرًا في أي نزاع، إلا أنه بادر بحمل الكفن وتقديمه خلال جلسة صلح عُقدت الشهر الماضي، بحضور قيادات شعبية وتنفيذية، في محاولة لحقن الدماء وإنهاء الخصومة بشكل نهائي.
وأوضح أن الصلح تم أمام الجميع، غير أن خلافات جديدة نشبت لاحقًا بين بعض أفراد العائلتين، لتتجدد التوترات من جديد، مشيرًا إلى أن المجني عليه تعرض لإطلاق نار أثناء خروجه من مسكنه، ما أدى إلى وفاته في الحال، وإصابة اثنين من أقاربه.
وأكد الجار أن الضحية كان يسعى دومًا لمنع عودة النزاع، خاصة أنه يُعد كبير عائلته، ولم تُسجل بحقه أي اتهامات أو وقائع جنائية، إلا أن رصاص الغدر أنهى حياته دون ذنب.
من جانبها، باشرت جهات التحقيق بمحافظة الجيزة التحقيق في الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة، فيما جرى إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، وفرضت تواجدًا أمنيًا مكثفًا داخل القرية لمنع تجدد الاشتباكات، إلى جانب الاستماع لأقوال الشهود لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المتورطين.
وتواصل أجهزة الأمن تحرياتها للتأكد من وجود صلة بين الجريمة والخصومة السابقة، فيما تولت النيابة المختصة مباشرة التحقيقات.














