حسين النجار يكتب : علم السفح وصراع الأموات و قوانين آخر الزمان

8 يناير 2024آخر تحديث : الإثنين 8 يناير 2024 - 8:27 مساءً
sayed gamal
المقالات

فلسطين هى الأرض المقدسة التى هاجر إليها ” إبراهيم ” و ذهب إليها ” لوط ” بعد أن نجاه الله من العذاب و بنى بها “داود ” محرابه و حكم منها ابنه سليمان العالم وكلمته فيها النملة و عاش بها زكريا و ابنه يحيى و فيها هزت ” مريم ” بجذع النخلة و ولدت ” عيسى ” و طلب ” موسى ” من قومه أن يذهبوا إليها معه و فى أقصاها ” الذى تعادل فيه الصلاة خمسمائة ” صلى ” محمد ” عليه أفضل الصلاة والسلام بالانبياء واليه أسرى به و منه عرج إلى السماء.

فلسطين ستشهد مقتل المسيخ الدجال  و نهاية يأجوج و مأجوج ” قولا واحدا ” فلسطيننا هى الأرض الطاهرة المطهرة التى تستحق الدفاع عنها و عن أقصاها

أين أنتم يا عرب؟! و كيف حالكم يا مسلمين ؟!

 و هل يرضى هذا أى إنسان مهما دينه كان ؟!

أقسم بالله لا يرضى إنسا ولا جان ولا حتى عفوا حيوان!!!

 الشر قد أقترب على يد اليهود و من يساندهم فقد جنح الظلام و ظهر الحطام و حل الخراب و أغتيل الرضع و قتلت النساء و نسفت البيوت و أبيدت المناطق و الأحياء و منعت كل وسائل الحياة و لكن لا يخرج من رحم الخراب سوى الخراب.

نسف منازل المدنيين للبحث تحتها عن الأنفاق الخاصة بحماس الإرهابية كانت إحدى دوافع ” النتن ياهو ” أمام المحكمة  وحيث أن أمريكا بلد الديمقراطية و حقوق الإنسان وطالما هناك مطلب دولى بمحاكمة نتنياهو فليحاكم نتياهو

 و كأننا مفغلين و لا نعلم أنها مسرحية ” مهروشة” و ما هى إلا مبرر لرئيس الوزراء الاسرائيلي ” السفاح ” ليزيد من بطشه و يستمر فى إبادته لأهالى غزه بدافع أنا و من بعدى الطوفان

و الغاية تبرر الوسيلة ولابد من الحفاظ على الكرسي حتى لا تكون كبش الفداء أى أن الأمور واضحة و الهدف محدد و بعد الإنتهاء من تحقيقه سيوضع كل ما سبق من ” الإجرام ” و ” السفاله ” فى الثلاجة الأمريكية لتجميد كل ما يخالف الديمقراطية و لكن تجميد ثلاجه و ليس تجميد حقيقى كما يجب أن يكون و المقصود أن تجمد أمريكا كل مخالفات السلام و كل ما يمس الانسان و حقوقه بالفعل كما تدعى و لكن للأسف هذا لن يحدث لأن الهدف ليس فلسطين و حدها فإسرائيل ” زرعت ” لأكثر من مهمه فى الشرق الأوسط ” دست ” كالسم  لتغتال بغبائها أى تقدم عربى.

ترامب سوف يعود من جديد و لأول مرة ستحدث من بعد الرئيس السابق ” كليفلاند ” ١٨٩٢ أن يعود للرئاسة شخص قد هزم من قبل على يد نفس الخصم و هذا غالبا ما سوف يحدث فى العام الجديد ٢٠٢٤ موعد الانتخابات الأمريكية لو ترشح ترامب الشاب ” ٧٨ سنه “

 أمام بايدن العجوز ” ٨٢ سنه “من جديد أى أننا على أبواب “صراع الأموات” وسيعود المجرم الذى يحاكم الآن فى المحاكم الأمريكية بأكثر من تهمه إلى البيت الأبيض من جديد و لا عجب فهو يكرر أيضا ما حدث مع ” كليفلاند ” الذى كان متهما بقضية إغتصاب

 و إنجاب طفل من سفاح و بالفعل ثبتت إدانته وبإحدى لعب الإستعطاف و الإنكار بعد شراء المجنى عليها بالمال لم يحاكم

بل و نجح بالإنتخابات وأصبح رئيساً لأمريكا فمحاكمة ترامب و بدون قصد أصبحت سبباً فى توحد الديمقراطيين بعد خلافات كثيرة وهذا يعني أن فرصته للعودة أصبحت كبيرة أى أننا أمام قوانين معكوسه ” قوانين تنصف الظالم و تبيد المظلوم إنها حقا ” قوانين آخر الزمان”.

بإختصار يا سادة كلما  نتقدم خطوة إلى الأمام نعود ” مائة ” إلى الوراء فهناك من يخطط و يدرس لأبعد من كل ما تتوقعون و تتخيلون.

هناك علم مستحدث يسمى  “ripperology” أى  ” علم السفح ” العلم الذى انشئ لدراسة و تحليل إحدى قضايا السفاحين والذى استنتج أكثر من مائة نظرية عن إمكانية هوية سفاح واحد قاتل منفرد وحيد والذى إشتهر بإسم  ” جاك السفاح ” و هذا لم يكن سوى إسم وهمى فالقضية لم تحل والشرطه لم تعثر عليه و لم تعرف حتى هويته حتى الآن فلا عجب مما نراه من قادة سفاحين مجرمين حاصلين على درجة الدكتوراه فى علم السفح سوف يدمرون العالم

و هذه لو تعلمون حقيقة و مدروسة منذ مئات السنين

و ” المليار الذهبي ” خير دليل …..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق