كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو نشرته سيدة عبر أحد حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعت خلاله تعرض ابنتها للمضايقة وسرقة هاتفها المحمول على يد أحد الأشخاص بمحافظة الفيوم، واتهمت أحد ضباط الشرطة بالتعدي عليهما بالسب واحتجازهما دون وجه حق، فيما تبين عدم صحة ادعاءاتها بشأن تعامل الشرطة مع الواقعة.
وبالفحص، تبين أن الواقعة بدأت في 13 أكتوبر الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة سنورس بلاغًا من ابنة صاحبة الحساب، وهي طالبة مقيمة بدائرة المركز، تتضرر فيه من أحد الأشخاص لقيامه بتتبعها أثناء سيرها بأحد الشوارع وسرقة هاتفها المحمول، بسبب خلافات مالية بينهما.
وكشفت التحريات أن المشكو في حقه أقر بارتكاب الواقعة، موضحًا أن الفتاة اقترضت منه مبلغًا ماليًا، وعندما طالبها برده نشبت بينهما مشادة، تعدت خلالها عليه بالسب ورفضت إعادة المبلغ، مضيفًا أنه أعاد الهاتف المحمول إليها لاحقًا.
وأشارت التحريات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه، وعرض الطرفين على النيابة العامة، حيث أبديا رغبتهما في التصالح.
وبمواجهة صاحبة الحساب، أقرت باختلاق ادعاءات بشأن تعرضها وابنتها للتعدي والاحتجاز على يد أحد ضباط الشرطة، بهدف لفت الانتباه إلى شكواها.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.















