القصة الكاملة للعشرى..من تجارة الآثار المزيفة إلى شركات الحراسات والإنتاج الفنى

39 دقيقة agoLast Update :
Screenshot
Screenshot

كتب: طلعت عبد الرحمن

ظل لسنوات طويلة ينهب أموال الأهالى بالخديعة، مستخدمًا  بحسب الروايات المتداولة  مكتبًا فخمًا وسكرتيرة حسناء وبعض البدل الفارغة وقطعًا مزيفة وصولًا إلى ما يعرف بـ«القفلة الأمنية»، حتى أصبح اسمًا معروفًا فى سوق تجارة الآثار المزيفة.

ثروة طائلة وشهرة واسعة فى عالم النصب

كون العشرى ثروة ضخمة من هذه الأعمال المخالفة للقانون، وبات كلمة سر فى هذا المجال، بصحبة عدد من محترفى النصب الذين سيتم الحديث عنهم لاحقًا.

شركات جديدة ومحاولات لغسل السمعة والأموال

وبعد انكشاف نشاطه فى سوق الآثار المزيفة، اتجه إلى محاولة جديدة لغسل سمعته وأمواله، عبر إنشاء شركتين، إحداهما فى مجال الحراسات والأمن، والأخرى للإنتاج الفنى، ودخل فى شراكات مع بعض العاملين فى هذا المجال.

طرق جديدة للتزوير ونهب الأموال

استغل عمله الجديد بحسب المزاعم  فى ابتكار وسائل جديدة للتزوير والاستيلاء على الأموال، مستفيدًا من خبراته السابقة فى عالم النصب والاحتيال.

انتحال صفات وعلاقات وهمية

ولم يكتف بذلك  بل ينتحل  وفقًا لما يتردد عدة صفات، منها صحفى ومستشار ودكتور وإعلامى، فضلًا عن ادعائه وجود علاقات متشعبة مع مسؤولين كبار، إلا أن البحث كشف – بحسب الروايات المتداولة – أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

مطالب بمحاسبة المتورطين

ويرى كثيرون أن العشرى يمثل امتدادًا لجيل من الخارجين على القانون، مطالبين بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.

الحلقة القادمة.. شهادات ضحايا وأسماء شركاء

وفى الحلقة القادمة، سيتم نشر حكايات جديدة عن أساليب النصب والطرق المبتكرة للإيقاع بالضحايا، إلى جانب أسماء شركائه وقصص موثقة على لسان ضحاياه

Comments
Breaking News

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept