واصلت أجهزة الرقابة بقطاع العلاج الحر حملاتها المكثفة على المنشآت الطبية الخاصة، في إطار خطة تستهدف إحكام السيطرة على سوق الخدمات الصحية، والتصدي لأي ممارسات غير قانونية تهدد صحة المواطنين.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة والسكان إغلاق وتشميع 3 منشآت طبية تعمل بدون ترخيص في محافظتي القليوبية والسويس، إلى جانب ضبط 3 سيدات انتحلن صفة طبيب خلال تنفيذ حملات تفتيشية موسعة بالتعاون مع جهات رقابية مختصة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن حملة إدارة العلاج الحر في القليوبية، وبالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية، أسفرت عن ضبط مركز غير مرخص للتغذية العلاجية وعلاج السمنة، حيث تبين أن خريجة زراعة كانت تمارس الكشف الطبي على المرضى دون أي صفة طبية، مع التحفظ على أدوية مجهولة المصدر وتحرير محضر بالواقعة.
وفي محافظة السويس، كشفت حملتان منفصلتان عن غلق مركزين طبيين يعملان داخل وحدات سكنية دون تراخيص، أحدهما كان يقدم خدمات تجميلية وطبية على غير الصفة القانونية، بينما ضُبطت صيدلانية تدير مركزًا آخر وتنتحل صفة طبيب، مع العثور على روشتات وأدوية غير مسجلة، إضافة إلى رصد مخالفات في اشتراطات مكافحة العدوى.
وأكدت الوزارة استمرار تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة في مختلف المحافظات، واتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد المخالفين، مع التشديد على أهمية التزام المواطنين بالتعامل مع منشآت مرخصة فقط، والتحقق من بيانات الممارسين قبل تلقي أي خدمات صحية.















