في قلب منطقة المهندسين، وتحديدًا داخل كافيه «ترابيزة»، تنقلب الصورة تمامًا مع دقات منتصف الليل، حيث تتحول الطاولات إلى مسرح مفتوح للسهرات الصاخبة المخالفة للقانون، على أنغام العري والخمور، في تحدٍ صارخ لكل القيم والضوابط.
حفلات تمتد حتى الصباح، مطربات بلا تصاريح، وفتيات قاصرات يرقصن على طاولات الزبائن وسط أجواء تثير عشرات علامات الاستفهام: هل حصل الكافيه على تراخيص الباند؟ هل يملك تصريحًا لتداول الخمور أو إقامة مثل هذه الأنشطة؟
سهرات ماجنة، علاقات مشبوهة، مواعدات سرية، ديلرات، ومخالفات لا حصر لها تُدار داخل المكان في حماية كاملة من بودي جاردات وبلطجية، بينما يغلب على الزبائن الخارجون على القانون والمسجلون خطر.
وعند محاولة الاستفسار والدخول، تكشف المفاجأة: “كلمة السر” رجل وسيدة. الرجل يُعرف بلقب «الرومانسي» من إحدى الدول العربية، والسيدة تُدعى «حنون»، المعروفة في أوساط الملاهي الليلية، ويعاونهما عدد كبير من فتيات الكافيهات المحترفات في السهر مقابل أجر، والمتخصصات في استدراج الزبائن المقتدرين.
على الطاولات تدور الدوائر: خمور، حشيش، وجميع أنواع المخدرات، في مشهد أقرب إلى وكر مفتوح منه إلى كافيه يعمل تحت مظلة القانون.
وفي الحلقة القادمة، نكشف ما يدور في الدور الثاني.. كوارث وكواليس صادمة














