أدلى المتهمون في مشاجرة بولاق الدكرور باعترافاتهم حول سبب الواقعة، مؤكدين أن الخلاف نشأ بسبب إغلاق أحد الشوارع المخصصة للرقص والمناسبات، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الأطراف المختلفة.
وأوضح المتهمون أن النزاع تطور سريعًا من مجرد خلاف كلامي إلى مشاجرة جسدية، ما استدعى تدخل أجهزة الأمن للسيطرة على الموقف وضبط كافة المتورطين.
وقد شرعت السلطات في التحقيق مع جميع المتهمين لتحديد المسؤوليات بدقة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التأكيد على استمرار مراقبة المناطق الحساسة لتجنب تكرار مثل هذه المشاجرات.














