كشفت التحريات الأولية في واقعة النصب على عبد المنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة الأسبق، عن معلومات جديدة حول الواقعة. جاء ذلك بعد أن تواصل شخص مع الوزير مدعياً أنه من فريق خدمة عملاء أحد البنوك الشهيرة، وطلب منه تحديث بياناته البنكية، قبل أن يتمكّن من الاستيلاء على مبلغ مالي من حسابه.
وأكدت التحريات أن المتهم لديه سجل جنائي في وقائع نصب سابقة، ما يزيد من خطورة الواقعة ويشير إلى تكراره لمثل هذه الجرائم. وعقب تقديم الوزير الأسبق للبلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المتهم والقبض عليه، ما أسفر عن ضبطه، وتحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضحت المصادر أن المتهم انتحل صفة موظف خدمة عملاء، واستغل ثقة المجني عليه للوصول إلى حسابه البنكي، مؤكدة أن الأجهزة المختصة تواصل تكثيف جهودها لإجراء تحقيق شامل وضمان تقديمه للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتأتي هذه الواقعة في ظل زيادة محاولات الاحتيال الإلكتروني والنصب على الشخصيات العامة، ما دعا خبراء الأمن السيبراني إلى التحذير من التعامل مع أي رسائل أو مكالمات مشبوهة، والتأكد من هوية المتصل قبل تقديم أي بيانات مالية أو شخصية. ويؤكد هذا الحادث أهمية اليقظة والحذر لدى جميع المواطنين في التعامل مع خدمات البنوك الإلكترونية.














