من أجواء الكباريهات إلى أضواء الغناء من جديد.. وبينهما حكاية 5 ملايين جنيه وشراكة يحيط بها الغموض.. قصة مثيرة تتصدر المشهد حول المطربة أسماء، التي عادت مؤخرًا إلى الساحة الفنية بعد فترة من الابتعاد عن العمل داخل الكباريهات، وظهرت بسيارة فارهة، بينما تلاحق اسمها اتهامات منسوبة إلى ثري عربي يتهمها بالحصول على ملايين الجنيهات مقابل مشروع تجاري لم يرَ النور!
انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات نصب بطرق وأساليب مختلفة، ولم يعد الأمر مقتصرًا على الطرق التقليدية، بل امتد إلى علاقات تبدأ بالتعارف والثقة وتنتهي بخسائر مالية ضخمة.
وفي واحدة من الوقائع التي تثير علامات استفهام، برز اسم المطربة أسماء، التي يتهمها أحد الأثرياء العرب بالاستيلاء على مبلغ 5 ملايين جنيه، تحت مزاعم الدخول معه في شراكة تجارية لافتتاح كباريه جديد بمنطقة المهندسين.
وتشير المعلومات إلى أن أسماء سبق لها العمل في المجال الفني داخل أحد الكباريهات المعروفة بمنطقة المهندسين، قبل أن تبتعد عن هذا النشاط لفترة، ثم تعود مجددًا إلى الساحة كمطربة، لتظهر من جديد وسط أضواء الغناء، وبسيارة فارهة لفتت الأنظار، في مشهد يفتح الباب أمام تساؤلات حول التحولات التي شهدتها حياتها خلال الفترة الأخيرة.
بدأت الحكاية عندما تعرفت أسماء على ثري عربي كان يتردد على المكان الذي عملت به سابقًا، وسرعان ما نشأت بينهما علاقة ثقة، استغلتها في إقناعه بالدخول معها في مشروع استثماري جديد، يتمثل في افتتاح كباريه بمنطقة المهندسين على أن يكون شريكًا لها في المشروع.
وبالفعل وافق الرجل على العرض، وقدم مبلغًا قدره 5 ملايين جنيه مقابل الشراكة المزعومة، إلا أن المفاجأة كانت في ما حدث بعد تسليم الأموال، حيث بدأت سلسلة من المراوغات والتهرب، دون أن يرى المشروع النور أو يسترد أمواله، ليكتشف أنه أصبح طرفًا في أزمة مالية كبيرة.
والأكثر إثارة أن أسماء عادت إلى الأضواء مجددًا كمطربة، بينما لا تزال تفاصيل الشراكة ومصير الملايين تثير التساؤلات وهو ما يطرح عدة علامات استفهام: أين ذهبت الـ5 ملايين جنيه؟ وهل كانت هناك شراكة حقيقية أم أن الأمر لم يتجاوز وعودًا استثمارية؟
أما تفاصيل عملية النصب والوسائل التي اتبعتها اسماء للإيقاع بالرجل فهى موضوع الحلقة القادمة















