أرواح أبنائنا ليست مجالًا للتجارب أو الإهمال.. فحين يتعلق الأمر بسلامة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، يصبح الصمت أمرًا غير مقبول. صور من داخل مدارس دار الإيمان الخاصة تفتح ملفًا مهمًا حول مدى توافر اشتراطات الأمن والسلامة، وتطرح تساؤلات لا تحتمل التأجيل: هل المدرسة مؤهلة بالفعل لتوفير بيئة تعليمية آمنة؟ وأين دور الجهات الرقابية في التأكد من سلامة الطلاب قبل وقوع كارثة لا قدر الله؟
وتُظهر الصور ممرات داخل المدرسة محاطة بستائر قماشية، إلى جانب مبنى المدرسة وعدد من أتوبيسات نقل الطلاب، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول إجراءات الحماية من الحرائق، وتأمين الممرات ومخارج الطوارئ، ومدى جاهزية المنشأة للتعامل مع أي حالات طارئة.
وتتصاعد التساؤلات حول مدى الالتزام باشتراطات الحماية المدنية، ووجود وسائل إطفاء مناسبة، وخطط إخلاء واضحة، فضلًا عن التأكد من سلامة أتوبيسات نقل الطلاب ومدى مطابقتها لاشتراطات التشغيل والأمان.
ومن هنا، نطالب مديرية التربية والتعليم بالجيزة، وإدارة الحماية المدنية، والجهات الرقابية المختصة، بسرعة تشكيل لجنة للمعاينة على الطبيعة، وفحص المدرسة ومرافقها، والتأكد من توافر جميع اشتراطات الأمن والسلامة، حفاظًا على أرواح الطلاب ومستقبلهم.
ويبقى السؤال أمام المسؤولين: من يتحمل المسؤولية إذا غابت اشتراطات الأمان ووقعت كارثة؟















