كتب: سامح خطاب
أثار مقطع فيديو متداول عبر منصة “تيك توك” حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت صانعة المحتوى أروى وهي تقوم ببث مباشر من داخل ما يُعتقد أنه مقر تابع لإحدى الجهات الشرطية، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول مدى الالتزام بالقوانين المنظمة للتصوير داخل المنشآت الرسمية والأماكن ذات الطبيعة الخاصة.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، وسط مطالبات بالتحقق من ملابساته، ومعرفة ما إذا كان التصوير قد تم بتصريح أو في إطار يسمح به القانون، خاصة أن التصوير داخل بعض الجهات الرسمية يخضع لضوابط قانونية محددة.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها أروى الجدل على مواقع التواصل، إذ سبق أن تعرضت لانتقادات بسبب نشر مقاطع فيديو وصفها عدد من المتابعين بأنها تتضمن محتوى يحرض على العنف أو يقدم رسائل سلبية تتعلق بالانتحار، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات عبر المنصات المختلفة، دون أن يصدر بشأن تلك المقاطع أي موقف قضائي نهائي -بحسب المعلومات المتاحة-.
ويرى متخصصون أن صناع المحتوى يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه ما يقدمونه عبر المنصات الرقمية، خاصة مع اتساع قاعدة المتابعين وتأثير المحتوى على فئات عمرية مختلفة، مؤكدين أهمية الالتزام بالقوانين والمعايير الأخلاقية عند النشر.
وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهات المعنية بشأن الفيديو المتداول أو ملابساته، كما لم يصدر تعليق من صانعة المحتوى حول الجدل المثار، فيما لا تزال الواقعة تحظى بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي















