أثار منشور لإحدى عميلات مشروع “مرسى باغوش” (White Bay سابقاً) بالساحل الشمالي، حالة من الجدل والاهتمام على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّرت فيه عن استيائها الشديد من تأخر استلام وحدتها السكنية لعدة سنوات، وغياب الردود الواضحة من قِبل إدارة خدمة العملاء والمبيعات بالمشروع.
وفقاً للمنشور المتداول للسيدة (مي مرتضى)، فإن تفاصيل الأزمة تعود إلى نحو 10 سنوات عندما قامت بشراء وحدة سكنية في المشروع إبان تسميته القديمة (White Bay). وأوضحت العميلة أنها التزمت بكامل السداد والمستحقات المالية المطلوبة، حتى بعد إجراء تغييرات في المشروع وإبرام اتفاقيات وملاحق عقود جديدة تضمنت دفع مبالغ إضافية مقابل تعديل مواعيد التنفيذ والاستلام.

وأشارت إلى أنه بالرغم من أن موعد استلامها الرسمي كان مقرراً في شهر مارس الماضي، إلا أنها تفاجأت عند زيارتها لموقع المشروع بعدم البدء في تنفيذ وحدتها، مؤكدة أن “الأرض لم تصل بعد للمرحلة المتوقعة للتنفيذ”.















