كشفت التحقيقات عن واقعة فساد مالي داخل المتحف المصري الكبير، بعدما تبين تورط ثلاثة موظفين مسؤولين عن بيع التذاكر في إعادة استخدام التذاكر المباعة للزوار.
وبحسب التحقيقات ، كان الموظفون يحصلون على التذاكر من بعض الزوار عقب دخولهم، ثم يعيدون بيعها لزوار آخرين مقابل الاستيلاء على قيمتها لأنفسهم، ما مكنهم من تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب إيرادات المتحف.
وتشير التفاصيل إلى أن عدد التذاكر المسجلة على النظام الإلكتروني كان أقل من العدد الفعلي للزوار الذين دخلوا المتحف، نتيجة إعادة بيع التذكرة الواحدة أكثر من مرة خلال اليوم.
وبدأت خيوط الواقعة في الظهور بعدما لاحظ أحد الزوار عملية إعادة بيع التذكرة التي سبق استخدامها، فقام بالإبلاغ عن الأمر. وعلى إثر ذلك، جرى فحص سجلات التذاكر ومراجعة كاميرات المراقبة، لتكشف التحقيقات عن المخالفات المنسوبة للموظفين الثلاثة.
وأسفرت الإجراءات عن ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، على خلفية اتهامات تتعلق بالاستيلاء على المال العام والإضرار بمصالح جهة عملهم.














