“مقابل علاج أبيها الذي توفى.. أكرهوا ابنة المريض على توقيع إيصالات أمانة.. قرار ضبط وإحضار 3 مسؤولين بمستشفى شهير بالمهندسين”

19 ثانية agoLast Update :
“مقابل علاج أبيها الذي توفى.. أكرهوا ابنة المريض على توقيع إيصالات أمانة.. قرار ضبط وإحضار 3 مسؤولين بمستشفى شهير بالمهندسين”

في واقعة صادمة ومثيرة للغضب، أمرت جهات التحقيق بضبط وإحضار ثلاثة من كبار مسؤولي مستشفى شهيرة بمنطقة المهندسين (رئيس مجلس الإدارة “أ.م”، والمحاسب “م.ح”، وشخص ثالث “أ.ف”)، بعد اتهامهم بإكراه أميرة مصطفى إبراهيم على توقيع إيصالات أمانة بقيمة 600 ألف جنيه تحت التهديد بإيقاف علاج والدها المريض الذي كان يرقد بين الحياة والموت.

ووفقاً للمحضر الرسمي، سددت أميرة مليوناً ومائة ألف جنيه تحت الحساب، إلا أن إدارة المستشفى فاجأتها بمطالبة إضافية بـ600 ألف جنيه. وعندما طالبت بفاتورة تفصيلية، رفض المسؤولون الثلاثة وأجبروها تحت التهديد الصريح بإيقاف العلاج عن والدها المحتضر، مما اضطرها لتوقيع إيصالي أمانة بـ300 ألف جنيه لكل منهما.

“كنت أشاهد والدي يحتضر وهم يبتزوني بالعلاج” أكدت أميرة مصطفى إبراهيم في أقوالها أنها وقّعت تحت إكراه معنوي شديد، خاصة بعد توقف علاج والدها لمدة 10 ساعات بسبب هذا الابتزاز. وتوفي والدها في الأسبوع نفسه.

وبعد الوفاة، حاولت إدارة المستشفى استخدام الإيصالات لمقاضاتها، لكن القضاء أنصفها وحكم ببراءتها في القضيتين.

دليل دامغ من الطب الشرعي أصدرت الإدارة العامة للطب الشرعي تقريراً رسمياً (رقم 2026/982) أكد بوضوح تعرض أميرة مصطفى إبراهيم للإكراه المعنوي والإجبار على توقيع الإيصالات، مما دفع جهات التحقيق لإصدار قرار الضبط والإحضار.

جريمة أخلاقية بشعة التهديد بإيقاف علاج مريض سرطان محتضر ليس مجرد مخالفة.. بل جريمة إنسانية مكتملة الأركان. مستشفى يفترض أنه يداوي الألم يحوله إلى أداة ابتزاز وربح على حساب الأرواح. هذه الممارسات تحول المستشفيات الخاصة إلى “مصانع فلوس” لا ترحم المرضى ولا أسرهم.

أميرة مصطفى إبراهيم طالبت جهات التحقيق والنيابة العامة بتنفيذ قرار الضبط والإحضار فوراً، خاصة أنه صدر منذ قرابة شهر ولم يُنفذ حتى الآن، مع فتح تحقيق شامل في كل الشكاوى السابقة ضد المستشفى وإدارته.

Comments
Breaking News

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept