أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهر مقطع فيديو لسيدة تتعرض للاعتداء داخل محافظة كفر الشيخ، ما دفع كثيرين للتعاطف معها قبل انكشاف تفاصيل مغايرة تماماً للحقيقة.
وكشفت التحريات الأمنية أن الفيديو المتداول لم يعكس الصورة الكاملة للواقعة، حيث تبين أن السيدة تقيم بدائرة مركز كفر الشيخ، وتوجد بينها وبين زوجها، الذي يعمل منجداً، خلافات أسرية وقضايا متبادلة.
وبالرجوع إلى أصل الحادث، أوضحت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى أكتوبر 2025، عندما نشبت مشاجرة بين الزوجة ووالد زوجها بسبب خلافات تتعلق برؤية الأحفاد، وتطورت إلى تعدٍ متبادل بين الطرفين.
وأظهرت الفحوصات أن الزوج قام وقتها بتصوير المشاجرة لإثبات ما تعرض له والده من اعتداء، بينما انتهى النزاع لاحقاً بالتصالح بين جميع الأطراف بشكل ودي.
لكن المفاجأة ظهرت لاحقاً، عندما حصلت الزوجة على الفيديو وقامت باجتزاء جزء منه يُظهر لحظة تعرضها للشد من ملابسها، ثم نشرته على مواقع التواصل مدعية تعرضها للضرب من زوجها ووالده، في محاولة للتشهير بهما وكسب تعاطف المتابعين في ظل الخلافات القائمة.
وعقب كشف الحقيقة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أطراف الواقعة، لتنتهي القصة التي تحولت إلى نموذج على خطورة التلاعب بالمحتوى الرقمي وتضليل الرأي العام.















