قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل الفتاة المعروفة إعلاميًا باسم «رحمة» واثنين آخرين، على خلفية اتهامهم في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.
وجاء القرار عقب استكمال عدد من الإجراءات القانونية وسماع أقوال أطراف الواقعة، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية. وكانت جهات التحقيق قد استمعت إلى أقوال عمدة قرية ميت عاصم، بشأن ما تردد حول واقعة التعدي على الشاب إسلام، المجني عليه، وذلك ضمن مساعيها لتحديد المسؤوليات بدقة.
كما أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما حدث، والتأكد من تسلسل الأحداث، إلى جانب استدعاء شهود جدد للإدلاء بأقوالهم، بما يسهم في استجلاء الحقيقة كاملة.
وفي سياق متصل، اصطحبت جهات التحقيق الشاب المجني عليه وعددًا من المتهمين الأساسيين إلى مسرح الواقعة بقرية ميت عاصم، لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل لكيفية حدوث الاعتداء، في خطوة تهدف إلى مطابقة الأقوال مع ما ترصده الأدلة الفنية.
وتواصل الجهات المختصة فحص جميع جوانب القضية، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات، وسط متابعة واسعة من الرأي العام في المحافظة.














