شهدت مركز سمالوط بمحافظة المنيا واقعة مأساوية بانتحار شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، شنقًا داخل شقته، بعد ضغوط نفسية واجتماعية عصيبة كان يمر بها خلال الفترة الأخيرة.
وفق تصريحات أسرة الضحية، كان الشاب يعيش بمفرده في شقة بجوار منزل جده، بينما يقيم والده ووالدته وإخوته في القاهرة.
أكدت الأسرة أن الشاب لم يكن يشكل أي مشاكل، وكان طيب القلب، لكنه عانى من الوحدة وعدم وجود عمل ثابت أو دعم مستمر، ما انعكس على حالته النفسية.
وأضافت الأسرة أن الفتاة التي كان يرغب في الزواج منها مطلقة، وأن الأسرة كانت ترفض خطبته لها في البداية. وفي يوم الواقعة، وافق عمه على قراءة الفاتحة عليها، في محاولة لإرضائه، إلا أن الضغوط النفسية تراكمت لتؤدي إلى الانتحار.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وانتقلت إلى مكان البلاغ، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشرحة المنيا تحت تصرف جهات التحقيق والطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وملابساتها. كما تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
الواقعة أثارت صدمة لدى الأسرة والمجتمع المحلي، خصوصًا أن الشاب لم يُعرف عنه أي سلوك عدواني أو مشكلات سابقة، مما يسلط الضوء على أهمية دعم الشباب نفسيًا واجتماعيًا لمواجهة الضغوط اليومية.














