حددت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية جلسة 24 فبراير المقبل موعدًا لإصدار حكمها في قضية مقتل أحد الأطفال على يد زميله، بعد اتهامه بقتله وتقطيع جثمانه باستخدام صاروخ كهربائي، وذلك عقب استكمال نظر القضية وسماع ما قدمه أطرافها من دفوع.
وعقدت الجلسة برئاسة المستشار خالد الديب وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، حيث تابعت المحكمة تطورات واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وأنهى التقرير الصادر عن الجهات المختصة بالصحة النفسية الجدل حول الحالة العقلية للمتهم، بعدما أكد سلامة قواه الذهنية وقت ارتكاب الجريمة، وثبوت مسؤوليته الجنائية الكاملة دون وجود أي اضطرابات تؤثر على وعيه أو إدراكه.
وفي أثناء المرافعات، تمسكت هيئة الدفاع عن المتهم بطلبات شملت إعادة فحصه نفسيًا واستدعاء وزير التربية والتعليم، إلا أن المحكمة استندت إلى التقرير الطبي النهائي المقدم من المجلس الإقليمي للصحة النفسية باعتباره حاسمًا في هذا الشأن.
من جانبه، شدد محامي أسرة الضحية على أن التقرير الطبي أكد قدرة المتهم على التمييز والإدراك، معتبرًا أن ما ورد فيه يدحض أي محاولات للتشكيك في المسؤولية الجنائية عن الواقعة.
وتشير التحقيقات إلى أن المتهم، البالغ 14 عامًا، استدرج المجني عليه إلى أحد المنازل بمنطقة المحطة الجديدة عقب خلاف سابق، واعتدى عليه باستخدام أدوات حادة وحديدية، ثم أقدم على تقطيع الجثمان إلى عدة أجزاء في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
وأسفرت التحقيقات عن توجيه عدة اتهامات للمتهم، من بينها القتل العمد مع سبق الإصرار، والخطف، والسرقة، وحيازة أسلحة بيضاء وأدوات مستخدمة في الاعتداء دون ترخيص، على أن تقول المحكمة كلمتها النهائية في الجلسة المقبلة.














