احتفلت مراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة عيد الميلاد المجيد، حيث شارك نزلاؤها من المسيحيين في القداسات الدينية داخل دور العبادة بالمراكز وخارجها، وسط أجواء من البهجة والسرور.
وشملت الفعاليات تزيين دور العبادة بالأضواء والزينة التقليدية، وإعداد الطقوس الدينية الخاصة بالمناسبة، في خطوة تهدف إلى توفير بيئة روحانية آمنة تراعي الجانب النفسي والاجتماعي للنزلاء، وتعزز شعورهم بالانتماء والتواصل الروحي رغم ظروف الاحتجاز.
ويأتي الاحتفال في إطار السياسة العقابية الحديثة للدولة، التي تركز على حماية حقوق الإنسان داخل السجون، بما يشمل السماح بممارسة الشعائر الدينية لجميع النزلاء دون تمييز، تماشيًا مع الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
وأكد نزلاء المسيحيون سعادتهم بهذه المبادرات، مشيرين إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز شعورهم بالكرامة والاحترام، وتساهم في تحسين حالتهم النفسية والاجتماعية، ما ينعكس إيجابيًا على سلوكهم واندماجهم في المجتمع بعد انتهاء مدد العقوبة.
كما شددت وزارة الداخلية على أن هذه الاحتفالات تعكس جهودها لتعزيز حرية المعتقد وتهيئة بيئة إنسانية تراعي القيم الدينية والاجتماعية للنزلاء، مع الالتزام التام باللوائح والقوانين المنظمة للعملية العقابية.














