في خطوة تعكس الحسم في مواجهة التجاوزات داخل القطاع الرياضي، أرسلت وزارة الشباب والرياضة رسالة شديدة اللهجة إلى كافة الهيئات والأندية الرياضية، عقب إحالة واقعة استبعاد الناشئ “مكاري يونان” من اختبارات نادي الاتحاد السكندري إلى النيابة العامة.
بدأت القصة بشكوى قدمتها والدة الطفل حول تعرض نجلها للاستبعاد من اختبارات كرة القدم بالنادي بسبب اسمه، وهو ما استدعى تدخلاً مباشراً من كابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بتشكيل لجنة تقصي حقائق عاجلة للوقوف على كافة التفاصيل والاستماع إلى شهود العيان.
ولم تستغرق اللجنة سوى ساعات معدودة لتنتهي في تقريرها إلى ثبوت المخالفة المنسوبة للمدرب، لتسارع الوزارة بطلب التحقيق العاجل معه عبر إدارة نادي الاتحاد السكندري وتوقيع الجزاء الرادع خلال 48 ساعة، بالتوازي مع إحالة القضية برمتها للقضاء.
وتعكس هذه القرارات الصارمة توجه الدولة والمنظومة الرياضية نحو حماية حقوق النشء، حيث أكدت الوزارة أن اختبارات الناشئين ستظل محكومة بمبادئ النزاهة الشديدة وتكافؤ الفرص، مشددة على أن العقوبات المترتبة على أي سلوك تمييزي قد تصل إلى الشطب والمنع النهائي من ممارسة أي نشاط رياضي أو إداري مستقبلًا.















