تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه التحقيقات في واحدة من أبشع القضايا الأسرية، بعد ورود تقرير الطب النفسي الخاص بالمتهم في واقعة مقتل أم وخمسة من أبنائها داخل شقة بمنطقة كرموز في الإسكندرية، والذي أكد معاناته من اضطرابات نفسية أثرت على سلوكه وإدراكه.
وبحسب الإجراءات القانونية المنظمة، فإنه في حال الاشتباه في وجود خلل نفسي أو عقلي لدى المتهم في القضايا الجنائية، يتم عرضه على لجنة طبية متخصصة داخل إحدى منشآت الصحة النفسية، لتقييم حالته بشكل دقيق، وتحديد مدى مسؤوليته عن أفعاله وقت ارتكاب الواقعة، مع إمكانية إيداعه تحت الملاحظة لفترة محددة بدلًا من الحبس الاحتياطي.
التحقيقات كشفت تفاصيل صادمة حول ما جرى داخل الشقة، حيث بدأت الأحداث بتوترات أسرية حادة، سرعان ما تحولت إلى مشهد دموي انتهى بفقدان ستة أرواح في ظروف مأساوية، بعد سلسلة من الاعتداءات التي تنوعت بين إصابات قطعية وحالات خنق.
كما تم التحفظ على أدوات يُشتبه في استخدامها خلال الواقعة، وإرسالها إلى الجهات المختصة لفحصها ومطابقة الآثار الموجودة عليها، في محاولة للوصول إلى تسلسل دقيق للأحداث وتحديد المسؤوليات الجنائية
وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات، في انتظار القرار النهائي بشأن مصير المتهم، والذي سيتحدد في ضوء التقرير الطبي النفسي، وما إذا كان سيتم التعامل معه كمتهم جنائي كامل الأهلية أو إيداعه في منشأة علاجية متخصصة.















