قررت جهات التحقيق إحالة الفنانة جيهان الشماشرجي وأربعة متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في واقعة سرقة منقولات مملوكة لإحدى السيدات باستخدام الإكراه، وحددت المحكمة جلسة 26 مارس الجاري لبدء أولى جلسات المحاكمة.
وخلال التحقيقات، نفت المتهمة الاتهامات الموجهة إليها بشكل قاطع، مؤكدة أن ما ورد في محاضر القضية غير صحيح. وقالت في أقوالها أمام النيابة إنها لا علاقة لها بواقعة السرقة، مضيفة: «الكلام ده محصلش وأنا مليش أي دعوة بالموضوع».
كما أوضحت أن معرفتها بالمجني عليها تعود إلى عام 2017، حين التقَتا أثناء العمل في مجال تصنيع الإكسسوارات. وأشارت إلى أنهما قررتا في ذلك الوقت استئجار شقة داخل عقار بشارع القصر العيني في القاهرة، لاستخدامها كمقر لإدارة مشروعهما وتقليل نفقات الإيجار.
وأضافت أنها تعرّفت كذلك على أفراد أسرة المجني عليها، بمن فيهم شقيقتها ووالدتها، في إطار العلاقة المهنية والاجتماعية بينهما، مؤكدة أن الشقة كانت مخصصة لإدارة نشاط تصنيع الإكسسوارات فقط.
وبحسب ما ورد في محضر الضبط، بدأت إجراءات القضية عقب تحرير معاون مباحث قسم شرطة قصر النيل محضرًا بتاريخ 29 يناير 2026، تنفيذًا لقرار صادر من النيابة بضبط وإحضار المتهمة.
وتم تشكيل مأمورية أمنية توجهت إلى محل إقامة الفنانة لإبلاغها بقرار النيابة، حيث امتثلت للإجراءات القانونية وتم اصطحابها إلى ديوان القسم لاستكمال التحقيقات.
وخلال جلسة التحقيق، قامت النيابة بمناظرة المتهمة وتبين أنها في نهاية العقد الرابع من العمر ولم تظهر عليها أي إصابات ظاهرة، كما حضرت معها هيئة الدفاع ممثلة في أحد المحامين، وبدأت النيابة استجوابها حول تفاصيل الاتهامات المنسوبة إليها.
وتشير أوراق القضية إلى اتهام المتهمين بالتوجه إلى موقع الواقعة باستخدام سيارة والاستيلاء على منقولات تخص المجني عليها، فيما تعرضت إحدى السيدات للإصابة أثناء محاولتها منعهم من الفرار.














