اسم «هداية» أصبح حاضرًا بقوة في شكاوى عدد من أهالي عابدين، وسط اتهامات وشكاوى تتحدث عن أسلوب تعامل وصفه مواطنون بأنه قاسٍ ومستفز ولا يليق بالتعامل مع الأهالي.
“مش مجرد شكاوى عابرة”.. مواطنون يتحدثون عن أسلوب تعامل وصفوه بالقسوة وعدم اللياقة، فيما تضمنت بعض الشكاوى ادعاءات أكثر خطورة بشأن طريقة التعامل مع بعض المواطنين والمواطنات أثناء الحملات.
شكاوى تفتح علامات استفهام
بحسب ما ورد في شكاوى الأهالي، فإن هناك حالة من الاستياء بسبب ما وصفوه بأسلوب غير مناسب في التعامل، مطالبين بمراجعة الوقائع والاستماع إلى أصحاب الشكاوى، خصوصًا أن الأمر يتعلق بموظف مسؤول عن تنفيذ حملات الإشغالات والتعامل المباشر مع المواطنين.
والسؤال هنا: هل تطبيق القانون يعني أن يتحمل المواطن أي أسلوب في التعامل؟
بالتأكيد لا.. فتنفيذ القانون حق وواجب، لكن احترام المواطن والحفاظ على كرامته واجب أيضًا.
والأخطر.. شكاوى تتحدث عن تجاوزات
الأمر لم يتوقف، وفقًا للشكاوى المتداولة، عند مجرد خلافات حول الإشغالات، إذ تضمنت بعض الروايات ادعاءات بشأن تجاوزات في التعامل مع مواطنات أثناء الحملات.
وهنا لا بد من التأكيد أن هذه شكاوى وادعاءات تحتاج إلى التحقق منها، لكن طرحها بهذا الشكل يجعل من الضروري الاستماع إلى جميع الأطراف وكشف حقيقة ما حدث
عابدين تنتظر الإجابة
أهالي المنطقة يريدون إجابة واضحة: هل ما يتردد عن أسلوب هداية في التعامل مع المواطنين صحيح أم أن الأمر مجرد خلافات فردية؟
المواطن من حقه أن يجد موظفًا يطبق القانون، وفي الوقت نفسه يحترم كرامته وحقوقه.















