كشفت الأجهزة المختصة ملابسات تداول مقطعي فيديو عبر أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنا ظهور إحدى السيدات مرتدية ملابس ضابطة شرطة، وقيامها بحركات مبتذلة وخادشة للحياء.
وبالفحص، تبين أن الحساب الذي جرى من خلاله تداول المقطعين تتم إدارته من إحدى الدول الأوروبية، ويضم عددًا من مقاطع الفيديو الإباحية.
كما أسفرت الفحوصات عن أن مقطعي الفيديو محل الواقعة تم إعدادهما باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولم يتم تصويرهما على النحو الذي ظهر بهما المحتوى المتداول.















