أسدلت محكمة جنايات بورسعيد الستار على قضية مقتل الشابة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، بعد إصدار حكمها بالسجن المؤبد بحق المتهمة دعاء ناصر محمود مهران.
وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين شهدت محافظة بورسعيد واقعة وفاة المجني عليها داخل منزل أسرة خطيبها، في واقعة سرعان ما أثارت اهتمامًا واسعًا، قبل أن تكشف التحريات عن وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود، لتشير التحقيقات إلى نشوب خلاف بين المجني عليها والمتهمة، التي تربطها بها صلة قرابة من خلال خطيب الضحية، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء انتهى بوفاة الشابة.
وأظهرت التحقيقات وتقارير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن إسفكسيا الخنق نتيجة كتم النفس والضغط على الرقبة، فيما جرى فحص الإصابات التي لحقت بالمجني عليها ضمن الأدلة التي ناقشتها المحكمة.
وخلال جلسات نظر القضية، استمعت المحكمة إلى أقوال الشهود وناقشت أدلة الاتهام والدفاع، بينما تمسكت المتهمة بإنكار ارتكابها الجريمة.
وبعد نظر أوراق القضية وما تضمنته من أدلة وشهادات، أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المؤبد، لتنتهي بذلك رحلة القضية أمام محكمة الجنايات، بعد أشهر من التحقيقات والمحاكمة التي حظيت بمتابعة واسعة.















