“منظر قدام المحافظ”.. باعة شارع العريش عادوا لمواقعهم بعد انتهاء الزيارة رغم نقلهم مؤقتًا إلى سوق بولاق الحضاري

9 يونيو 2026Last Update :
“منظر قدام المحافظ”.. باعة شارع العريش عادوا لمواقعهم بعد انتهاء الزيارة رغم نقلهم مؤقتًا إلى سوق بولاق الحضاري

إلى متى يستمر الضحك على المحافظ؟ وإلى متى تتحول الزيارات الرسمية إلى مشاهد معدة سلفًا لا تعكس الحقيقة على أرض الواقع؟ ما حدث خلال زيارة المحافظ الأخيرة يطرح تساؤلات مشروعة، بعدما ظهر عدد من الباعة داخل السوق الحضاري بحي بولاق الدكرور في مشهد أوحى بانتهاء أزمة الإشغالات، قبل أن تتكشف مفاجأة صادمة بعودة هؤلاء الباعة إلى أماكنهم الأصلية فور انتهاء الجولة.

 

 

بحسب ما أكده عدد من الأهالي، فإن الباعة الذين ظهروا داخل السوق الحضاري خلال زيارة المحافظ لم يكونوا من نطاق حي بولاق الدكرور، وإنما تم اصطحاب عدد منهم من شارع العريش التابع لحي الطالبية، لإظهار أن السوق يعمل بكامل طاقته وأن خطة نقل الباعة تسير بنجاح.

وأضاف الأهالي أنهم فوجئوا، عقب انتهاء الزيارة الرسمية، بمغادرة الباعة للسوق الحضاري وعودتهم مرة أخرى إلى شارع العريش، لتعود الإشغالات إلى سابق عهدها، وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

وأثار هذا المشهد حالة من الغضب بين المواطنين الذين تساءلوا: إذا كان السوق الحضاري مجهزًا بالفعل لاستقبال الباعة بشكل دائم، فلماذا لم يستمر نقلهم؟ وإذا كان غير جاهز أو توجد معوقات تمنع تشغيله، فلماذا تم تقديم صورة مختلفة خلال الزيارة الرسمية؟

 

 

وأكد الأهالي أن المحافظ يحتاج إلى معرفة الواقع الحقيقي كما هو، بعيدًا عن المشاهد المؤقتة التي تنتهي بانتهاء الجولات، مطالبين بفتح تحقيق لكشف حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤول عن هذا التصرف حال ثبوت صحته، حفاظًا على مصداقية الجهود المبذولة في تطوير الشارع وتحسين الخدمات.

 

 

المواطن لا يريد عروضًا مؤقتة ولا لقطات للاستهلاك الإعلامي، بل يريد قرارات تُنفذ على أرض الواقع وتستمر بعد مغادرة المسؤولين. ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته: هل كانت هناك إرادة حقيقية لحل أزمة الباعة الجائلين، أم أن ما حدث لم يكن سوى مشهد مؤقت انتهى بانتهاء زيارة المحافظ؟

Comments
Breaking News

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept