بوابة الجريمة تنشر تاريخ العلاقة المشبوهة بين شندى يحيى والإخوان المسلمين وقصة الأموال القذرة وشركة الحراسات الغامضة

6 يونيو 2026Last Update :
بوابة الجريمة تنشر تاريخ العلاقة المشبوهة بين شندى يحيى والإخوان المسلمين وقصة الأموال القذرة وشركة الحراسات الغامضة

قبل أيام، ألقت قوات الأمن القبض على صبري نخنوخ، رئيس شركة “فالكون” للحراسات الخاصة، ووجهت إليه اتهامات تتعلق بالبلطجة وترويع المواطنين، على خلفية مشاجرة وقعت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس.

ومنذ خروجه بعفو رئاسي عام 2018، ارتبط اسم نخنوخ، الذي يرأس أهم شركة للحراسات الخاصة في مصر، كما جمعته، منذ عام 2025، شراكة وثيقة وبيزنس مع شندي يحيى شندي، رئيس شركة “سيفتي 5” للحراسات الخاصة.

بداية العلاقة بين شندي يحيى وآل المعز

بعد ثورة 25 يناير 2011، ورحيل نظام الرئيس مبارك، تصاعد دور جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية.

بالتزامن مع ذلك، ظهر رجل الأعمال المصري القطري أحمد عمر بهاء الدين عبد المعز عبد الستار، حفيد القيادي الإخواني عبد المعز عبد الستار، وأسس شركة للحراسات الأمنية تحت اسم “سيفتي 5”.

أدخل أحمد عبد المعز صديقه شندي يحيى شريكًا في الشركة، رغم اعتراف الأخير لاحقًا بعدم امتلاكه الخبرة أو رأس المال الكافي عند انطلاق المشروع.

شندي يحيى وصعود شركة سيفتي 5

بحسب تصريحات سابقة، لعب شندي دورًا محوريًا في استكمال إجراءات الترخيص والتوسع داخل سوق الحراسات الخاصة، لتصبح “سيفتي 5” واحدة من الشركات العاملة في مجال الأمن ونقل الأموال.

كما تحدث شندي في أكثر من مناسبة عن امتلاك الشركة مراكز تدريب وتجهيزات متخصصة للعمل في القطاع الأمني.

خلفية أحمد عبد المعز وعائلة المعز

يُعد أحمد عبد المعز أحد أفراد عائلة المعز المعروفة باستثماراتها داخل مصر وخارجها، كما ارتبط اسم العائلة تاريخيًا بالقيادي الإخواني الراحل عبد المعز عبد الستار.

وامتدت أنشطة العائلة إلى قطاعات متنوعة شملت السياحة والمقاولات والاستثمار، داخل وخارج مصر.

قانون الحراسات الخاصة وإعادة تنظيم السوق

في عام 2015، أصدرت الدولة قانونًا جديدًا لتنظيم شركات حراسة المنشآت ونقل الأموال، ما أدى إلى إعادة هيكلة واسعة للقطاع.

وأجبر القانون الشركات العاملة على توفيق أوضاعها وفقًا للاشتراطات الجديدة، الأمر الذي تسبب في خروج أعداد كبيرة من الشركات من السوق.

التحفظ على أموال آل المعز

في سبتمبر 2018، أصدرت لجنة حصر أموال الجماعات الإرهابية قرارات بالتحفظ على مجموعة المعز القابضة وعدد من الأصول المرتبطة بالعائلة.

وشكل القرار نقطة تحول مهمة في مسار استثمارات العائلة داخل السوق المصرية.

دعوى قضائية تثير الجدل حول سيفتي 5

في عام 2019، أقيمت دعوى قضائية ضد أحمد عبد المعز وشندي يحيى، تضمنت مزاعم بشأن الهيكل الإداري والملكية الفعلية لشركة “سيفتي 5”.

وأثارت القضية آنذاك جدلًا واسعًا حول طبيعة إدارة الشركة وعلاقات مؤسسيها.

شندي يحيى ينفي ارتباطه بأحمد عبد المعز

في أعقاب تلك التطورات، خرج شندي يحيى في تصريحات إعلامية أكد خلالها أن أحمد عبد المعز لم يعد عضوًا بمجلس إدارة الشركة، مشيرًا إلى تقديمه استقالته.

وجاءت تلك التصريحات وسط تساؤلات متزايدة بشأن مستقبل الشركة وهيكل ملكيتها.

قرارات رقابية جديدة ضد مجموعة المعز

في ديسمبر 2024، أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية قرارًا بإلغاء ترخيص شركة مجموعة المعز القابضة للاستثمار والتنمية من البورصة المصرية.

وأعاد القرار اسم المجموعة إلى واجهة المشهد الاقتصادي مجددًا.

شراكة جديدة تجمع نخنوخ وشندي

منذ عام 2025، برز تعاون جديد بين صبري نخنوخ وشندي يحيى في عدد من المشروعات الاستثمارية، من بينها التوسع في قطاع المطاعم الفاخرة تحت علامة “كالابريا الجديد”.

وهو تعاون لفت الانتباه في ظل الخلفيات المختلفة للشريكين ومسيرتهما داخل قطاع الحراسات الخاصة والاستثمار

وربما تبوح الأيام المقبلة بأسرار جديدة حول العلاقة بين شندى ونخنوخ خاصة بعد المضبوطات المختلفة والمتعددة التى وجدتها الأجهزة الأمنية فى منزل صبرى نخنوخ.

وسنواصل النشر حول قبضايات المرحلة الماضية وخاصة من تورطوا فى قضايا فساد وشملتهم الاتهامات الموجهة لنخنوخ

Comments
Breaking News

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept