أصدرت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية حكمًا بإيداع المتهم يوسف «أ. ع» في دار رعاية اجتماعية لمدة 15 عامًا، بعد ثبوت تورطه في قتل زميله وتقطيع جثته باستخدام أداة كهربائية، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
وكشفت التحقيقات أن الجريمة بدأت بخلاف بسيط بين المتهم والمجني عليه محمد «أ»، قبل أن يقوم يوسف باستدراجه إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة، حيث انهال عليه بالضرب باستخدام مطرقة وحديدة، ثم استخدم سكينًا لإتمام الجريمة، وقام بتقطيع جسد المجني عليه إلى ستة أجزاء في محاولة لإخفاء أثر الجريمة.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم ارتكب خمس مخالفات جسيمة شملت القتل العمد مع سبق الإصرار، وخطف الضحية بتحايل، وسرقة هاتفه المحمول، وحيازة أسلحة بيضاء وأدوات اعتداء دون مبرر قانوني، مما يندرج ضمن الجرائم الكبرى بحق الطفل.
وأكد تقرير الطب النفسي أن المتهم كان يتمتع بكامل قواه العقلية أثناء ارتكاب الجريمة، وكان قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ، ما يجعل المسؤولية الجنائية عليه كاملة، ويقطع الطريق أمام أي محاولة للشك في إدراكه أو أهليته.














