تمكنت الأجهزة الأمنية في بني سويف من كشف غموض وفاة طفلة وصلت إلى مستشفى إهناسيا التخصصي جثة هامدة، وبها إصابات بالغة في الرأس وكدمات متفرقة بالجسد، ما أثار الشكوك حول ملابسات وفاتها منذ اللحظات الأولى لوصولها المستشفى.
وأفادت الأسرة بأن الطفلة سقطت داخل المنزل، إلا أن الإصابات لم تتوافق مع هذه الرواية، ما دفع رجال المباحث الجنائية للتحقيق بشكل عاجل.
وانتقل فريق من المباحث إلى منزل الأسرة في إحدى قرى مركز إهناسيا، وسماع أقوال أشقاء الطفلة الأربعة، حيث كشف الشقيق الأكبر أن والده اعتدى على شقيقته بالضرب قبل يومين من الواقعة، ما أسهم في تدهور حالتها الصحية.
وأوضح التحقيق أن الأب، العامل بالقاهرة على عربة شاي، عقب عودته إلى المنزل طلب من الطفلة الوقوف، إلا أنها لم تستجب بسبب الإعياء، فانهال عليها بالضرب ثم دفعها بقوة لتصطدم رأسها بالحائط، فسقطت فاقدة الوعي وتوفيت متأثرة بإصابتها. بعدها قامت الأسرة بنقلها إلى المستشفى.
وعلى الفور، جرى ضبط الأب، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحقيقات أقر بارتكاب الاعتداء الذي أودى بحياة نجلته، وقدم تفاصيل الواقعة.
وتم تحرير محضر بالحادث، وإحالة المتهم إلى جهات التحقيق التي قررت التحفظ عليه على ذمة القضية، مع انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الطفلة وبيان سبب الوفاة تمهيدًا للتصريح بالدفن.














