تواجه منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أزمة عالمية بعد انتشار صور مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي تُظهر نساء وفتيات في أوضاع محرجة، ما أدى إلى موجة غضب واتهامات بالابتزاز والتشهير، ووقوع بعض القاصرات ضمن الضحايا، وفق تقارير صحفية.
وذكرت المصادر أن المحتوى المزيف تم إنشاؤه عبر أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على المنصة، حيث يقوم بعض المستخدمين بتعديل صور حقيقية وتحويلها إلى صور جنسية، قبل نشرها على نطاق واسع، ما أثار صدمة وخوفًا بين الضحايا والمجتمع الرقمي.
وأعلنت السلطات في بريطانيا ودول أخرى عن مخاوفها من استمرار هذا المحتوى، مطالبة إدارة «إكس» باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المستخدمين، مع تهديد بإجراءات قانونية أو حظر المنصة إذا لم تتوفر بيئة آمنة للنساء والفتيات.
وردت إدارة المنصة مؤخرًا بفرض قيود على إمكانية إنشاء الصور عبر الذكاء الاصطناعي، وجعل هذه الخاصية متاحة فقط للمشتركين المدفوعين بعد التحقق من الهوية، إلا أن خبراء التقنية والضحايا يشيرون إلى أن هذه الخطوة غير كافية لمواجهة الضرر النفسي والتشهير الواسع.
وتتزايد المطالب الدولية بإقرار تشريعات صارمة لحماية المستخدمين من جرائم الذكاء الاصطناعي والتشهير الرقمي، بينما تستمر التحقيقات للكشف عن الجهات المسؤولة عن نشر هذه الصور والتأكد من تطبيق قوانين حماية الضحايا بشكل فعّال.













