باشرت النيابة المختصة بمدينة السادس من أكتوبر التحقيق في بلاغين متقابلين بين موظف يعمل بإحدى شركات السيارات وإدارة مستشفى خاص، بعد اتهام الموظف للمستشفى بارتكاب إهمال طبي أدى، بحسب روايته، إلى وفاة شقيقه، بينما اتهمت إدارة المستشفى الموظف بالإساءة والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي إطار التحقيقات، استدعت النيابة مُقدم البلاغ للاستماع إلى أقواله بشأن تفاصيل الواقعة، وأسباب اتهامه للمستشفى بالإهمال، كما استمعت إلى مسؤولي المستشفى حول ما نُسب إليهم، وما تم تداوله من محتوى مصوّر جرى تسجيله داخل المنشأة الطبية.
كما كلفت النيابة أجهزة المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة لكشف حقيقة الاتهامات المتبادلة، والتأكد من ملابسات نقل المتوفى إلى المستشفى، والخطوات والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها منذ دخوله وحتى إعلان وفاته.
وأمرت جهات التحقيق بالحصول على الملف الطبي الكامل للمريض من المستشفى، بما يشمل التقارير الطبية وأوامر العلاج وتقارير غسيل الكلى، إضافة إلى تقرير الوفاة، تمهيدًا لعرضها على لجنة طبية مختصة لبيان ما إذا كانت هناك شبهة إهمال طبي من عدمه.
وفي السياق ذاته، قررت النيابة تفريغ وفحص مقطع الفيديو المتداول والمنسوب لمُقدم البلاغ، للوقوف على مضمونه، وما إذا كان يتضمن وقائع تشهير أو إساءة، أو يندرج في إطار توثيق واقعة محل تحقيق.
وأكدت النيابة استمرار التحقيقات لحين ورود نتائج التحريات والتقارير الفنية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب، سواء بحفظ التحقيق أو إحالة المتهمين للمحاكمة حال ثبوت المسؤولية الجنائية.














