قالت البلوجر هدير عبد الرازق ، بأن البلوجر أوتاكا سرق منها أموال ومتعلقات وطلب لها الشرطة أثناء جلسة حساب بينهما.
وأضافت هدير عبد الرازق، بأن أوتاكا سرق منها 4 آلاف دولار، و80 ألف جنيه، ولاب توب ولما طلبت منه يرجع اللى سرقة راح اتصل بالشرطة واتفاجئت بالقبض عليها بتهمة احتجازه أنا ووالدى”.
وأوضحت فى أقوالها خلال محضر الشرطة بان اوتاكا كان هناك علاقة زوج بينا وكان بيتردد على الشقة ونهب فلوسي وقعدت معاه ودي بحضور أبويا وولاد أخواتي عشان يرجع الفلوس.
وأعلنت البلوجر هدير عبد الرازق عبر صفحتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى، عن اخلاء سبيلها بعد واقعة القبض عليها ووالده فى وقعة احتجاز أوتاكا ، موضحه بانها ستعلن عن تفاصيل الواقعة عبر لايف ، قائلة :”هصحى من النوم وهطلع لايف أحكي كل حاجة”
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة حجزت البلوجر هدير عبد الرازق ووالدها وخطيبها السابق «أوتاكا»، حيث تم إيداعهم حجز قسم شرطة التجمع الأول وذلك على خلفية واقعة مشاجرة بينهم، حيث تبادلوا الاتهامات بالابتزاز وتصوير مقاطع فيديو فاضحة.
كشفت التحقيقات الأولية فى واقعة ضبط البلوجر هدير عبدالرازق ووالدها داخل كمبوند مدينتى ؛ عن تفاصيل جديدة سببها بان فيديوهات مخلة وعقد زواج عرفى سبب احتجاز البلوجر شاب
وقال الشاب المجنى عليه، بان متزوج منها عرفيًا وقدم صورة من عقد الزواج العرفى على هاتفه، ونشبت بينهما خلافات وطلبت منه الحضور الى الشقة داخل كمبوند مدينتى لحل الخلافات بينهما وتفاجئ باحتجازه ومحاولة اجباره على توقيع ايصالات أمانة .
القبض على هدير عبد الرازق
فيما اتهمت هدير عبد الرازق ، المجنى عليه بتصويرها أثناء العلاقة بينهما وابتزازها بث الفيديوهات التى تجمعهما على مواقع التواصل الاجتماعى ، مضيفه بان يرغب فى ابتزازها مادياً.
تعود تفاصيل الواقعة تلقى الأجهزة الأمنية بلاغًا من شاب أفاد بأنه محتجز داخل شقة في منطقة “مدينتي”، حيث زعم أن مجموعة من الأشخاص يحاولون إجباره على التوقيع على إيصالات أمانة.
وعلى الفور، تحركت قوة من المباحث إلى الموقع، ليكتشفوا وجود فتاة تُدعى هدير عبد الرازق، ووالدها، بالإضافة إلى الشاب المُبلِّغ.
وخلال التحقيقات الأولية ادعت هدير أن الشاب الذي كان زوجها عرفيًا، استغل علاقتهما وقام بتصوير مقاطع فيديو لها دون علمها مهددًا بنشرها على الإنترنت إذا لم تستجب لمطالبه
في المقابل، نفى الشاب تلك الاتهامات، مؤكدًا أنه متزوج منها عرفيًا وقدم صورة من عقد الزواج المسجل على هاتفه، و تبادل الاتهامات بين الطرفين، حيث أصر كل منهما على صحة روايته.
وتم اتخاذ الاجراءات القانونية وجارى العرض على النيابة العامة .