ميراث آل خليل وشاهد زور فضحوا ممارسات اسماعيلكوا الذى يتحدى القانون ويستولى على الوحدات السكنية والمحال التجارية بالقوة
كتب /طلعت عبد الرحمن
رغم المطالبات المستمرة من مؤسسات الدولة بإعلاء سيادة القانون ومحاسبة أولئك الذين يستبيحون الحرام ليل نهار دون رادع، مستخدمين منطق القوة والترهيب في الاستيلاء على أملاك الغير، وكأننا في دولة بلا قانون.
تاريخ حافل بالإجرام يكشف أسرار الترهيب في الحي الشعبي
في الآونة الأخيرة، ظهر شخص ينعت نفسه بالأسطورة ويطلق على نفسه لقب «إسماعيلكو» بمنطقة السبتية، ذلك الحي العريق الذي اشتهر بالتجارة والصناعة.
اعتاد إسماعيلكو هذا على استخدام عدة وسائل لترهيب المواطنين والاستيلاء على أملاكهم.
ومن هذه الوسائل البلطجة والتزوير والتهديد والوعيد، معتمدًا على بعض الفاسدين الذين يساندونه في أعماله المشبوهة.
ومؤخرًا، كانت قصته مع آل خليل فضيحة وتجبرًا غير مسبوق، وكأن الدولة بلا قانون، حيث قام إسماعيلكو بالاستيلاء عنوة على أحد المحال الكبرى التي تخص هذه العائلة، وهو ميراث لهم عن أجدادهم.
أسطورة النصب و نهب أملاك الغير بالسبتية
وقام إسماعيلكو بتزوير الأوراق الخاصة بملكية المحل وقدمها للمحكمة، في محاولة لمواصلة مسيرته في الاستيلاء على أملاك الغير، واستعان ببعض شهود الزور.
ولكن الله أراد أن يفضحه، فتقدم الشاهد إلى المحكمة ونفى صحة توقيعه، مؤكدًا أن إسماعيلكو هو من زوّر الشهادة والتوقيع، ليواجه هذا الرجل أبشع فضيحة في التاريخ.
ولكن صلفه وغروره واستناده إلى منطق القوة جعله يواصل استيلاءه على المحل الخاص بورثة آل خليل، الأمر الذي يؤكد أن هؤلاء لا ولن يرتدعوا إلا خلف القضبان.
حكاية إسماعيلكو وتاريخه طويل مع هذه العمليات، وسنواصل نشر حكايته في حلقات قادمة.
وفي الحلقة القادمة.. انتظرونا















