كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى إحدى السيدات من قيام زوجها بالتعدي عليها بالضرب بأحد شوارع الإسماعيلية، إلى جانب اتهامه بالاستيلاء على الكاميرا المثبتة أمام باب شقتها.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 28 مارس الماضي، تقدمت صاحبة الحساب، وهي ممرضة ومقيمة بدائرة قسم شرطة أول الإسماعيلية، ببلاغ ضد زوجها، المقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، اتهمته خلاله بالتعدي عليها بالضرب، بسبب اصطحابها نجليها إلى المستشفى محل عملها، بدعوى خشية الزوج من تعرضهما للعدوى.
وفي حينه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
وبتاريخ 23 سبتمبر الجاري، تقدمت صاحبة الحساب ببلاغ آخر إلى قسم الشرطة، اتهمت خلاله زوجها بالاستيلاء على الكاميرا المثبتة أمام باب شقتها.
وبتاريخ 26 سبتمبر، تم استدعاء الزوجين ومواجهتهما بالاتهامات المتبادلة، حيث اتهم كل منهما الآخر، فيما أوضح الزوج أن سبب استيلائه على الكاميرا يرجع إلى قيام زوجته بالاستيلاء على هاتفه المحمول.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.















