كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطعي فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنا ادعاءات بقيام ضابط شرطة بالتعدي بالضرب على سائق سيارة «مينى باص» واحتجاز السيارة دون وجه حق، بدائرة قسم شرطة العبور بمحافظة القليوبية.
وبالفحص، تبين عدم صحة ما تضمنته الادعاءات المتداولة، وأن حقيقة الواقعة تعود إلى يوم 11 أغسطس الجاري، أثناء قيام قوة من إدارة مرور القليوبية، برئاسة الضابط الظاهر في مقطعي الفيديو، بمتابعة الحالة المرورية بدائرة قسم شرطة العبور.
وخلال أعمال المتابعة، رصدت القوة قيام قائد سيارة «مينى باص» بالسير عكس الاتجاه، بما يشكل خطورة على حياته وحياة المواطنين، حيث حاولت القوة استيقافه، إلا أنه لم يستجب وفر هاربًا.
وعلى الفور، قامت القوة بتتبعه، وخلال ذلك تعمد قائد السيارة الاصطدام بسيارة المرور، ما أسفر عن حدوث تلفيات بها، قبل أن تتمكن القوة من استيقافه وضبطه.
وأثناء عملية الضبط، قاوم قائد السيارة الضابط، ما دفعه إلى استخدام القدر الملائم من القوة للسيطرة عليه، دون التعدي عليه بالضرب، وتمكنت القوة من ضبطه والتحفظ على السيارة.
وفي أثناء الواقعة، قام سائق سيارة «مينى باص» أخرى بتصوير مقطعي الفيديو المتداولين، ونشرهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا على خلاف الحقيقة قيام الضابط بالتعدي على السائق، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه.

وبمواجهته، أقر باختلاق تلك الادعاءات في محاولة لإثارة المواطنين المتواجدين بمحل الواقعة ضد قوة المرور، بما يمكن السائق الآخر من الهرب.
وتم التحفظ على المركبة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المذكورين.















