طمأن الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المواطنين بشأن النشاط الزلزالي الأخير، مؤكدًا أن مصر لا تقع ضمن نطاق الأحزمة الزلزالية الرئيسية على مستوى العالم.
وأوضح الهادي أن التوابع التي أعقبت زلزال خليج السويس جاءت جميعها في نطاق ضعيف، ولم يشعر بها المواطنون، مشيرًا إلى أنها ظواهر طبيعية تحدث عقب الزلازل ولا تمثل مصدرًا للقلق.
وأضاف رئيس قسم الزلازل أن محطات الرصد التابعة للمعهد تتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة، ويتم تحليل البيانات بشكل مستمر للتأكد من طبيعة أي هزات أو توابع قد تحدث.
وأكد أن الوضع الحالي مستقر، داعيًا المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المتعلقة بالنشاط الزلزالي.















