تستعد المحكمة المختصة اليوم للفصل في واحدة من أبرز القضايا المثيرة للجدل، حيث تطالب الفنانة ميار الببلاوي بالحصول على تعويض مالي كبير من الداعية محمد أبو بكر جاد الرب، على خلفية النزاع القانوني بينهما بسبب تبادل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء تحريك الدعوى المدنية بعد أن أصبح الحكم الجنائي نهائيًا، عقب رفض محكمة النقض الطعن المقدم من دفاع الداعية، وهو ما ثبت معه إدانته في واقعة السب والقذف، ليغلق هذا الحكم باب الطعن بشكل كامل.
وتكشف تفاصيل القضية أن الخلاف تصاعد بين الطرفين بعدما نشر كل منهما مقاطع فيديو على صفحاته الشخصية، تضمنت عبارات اعتبرتها المحكمة مسيئة ومخالفة للقانون، حيث وجهت اتهامات مباشرة ألحقت ضررًا بسمعة كل طرف أمام الرأي العام.
وأوضحت التحقيقات أن هذا التصعيد ألحق أضرارًا نفسية ومادية بالطرفين، الأمر الذي دفع المحكمة الاقتصادية سابقًا إلى إقرار تعويض مبدئي متبادل، بقيمة 50 ألف جنيه لكل منهما، بعد ثبوت تجاوزات من الجانبين.
وكانت الأحكام السابقة قد شملت معاقبة محمد أبو بكر بالحبس لمدة شهرين، إلى جانب تغريم ميار الببلاوي 20 ألف جنيه، قبل أن يتم إلغاء عقوبة الحبس في مرحلة الاستئناف، مع الإبقاء على باقي التداعيات القانونية.
ومع انعقاد جلسة اليوم، تترقب الأوساط القانونية والإعلامية القرار النهائي بشأن قيمة التعويض المدني، في قضية تحولت إلى نموذج بارز للنزاعات التي تنشأ عبر منصات التواصل.















