تباشر الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تحقيقات موسعة مع السيدة المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، في واقعة ما زالت تثير حالة من الجدل، بهدف كشف كافة ملابساتها والدوافع وراء ارتكابها.
وأوضحت التحريات أن المتهمة بدأت إنكار الاتهام بشكل كامل، قبل أن تدّعي لاحقًا أن الطفلة تخصها، ثم عادت لتقديم روايات مختلفة ومتضاربة، من بينها أنها ابنة إحدى جيرانها، وهو ما أثار مزيدًا من الشكوك حول أقوالها.
وخلال عرضها على قسم شرطة بدر، انهارت المتهمة في حالة بكاء شديدة، مرددة عبارات نفي، من بينها قولها: «دي بنتي مش بنتهم»، مؤكدة براءتها من التهمة الموجهة إليها، في حين أكدت التحريات وفحص كاميرات المراقبة تطابق أوصافها مع السيدة التي ظهرت داخل المستشفى وقت الحادث.
وفي سياق متصل، تم نقل الرضيعة إلى مستشفى بدر لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، مع إخطار النيابة العامة، واستدعاء والدة الطفلة لاستكمال التحقيقات.
وتواصل الأجهزة المعنية جهودها لكشف جميع تفاصيل الواقعة ودوافعها الحقيقية بدقة.















