وصل المتهمون في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم إلى محكمة المنشية، اليوم، تمهيدًا لنظر أولى جلسات محاكمتهم.
وتشير أوراق القضية إلى أن ستة متهمين، في 11 فبراير 2026، اقتحموا منزل المجني عليه إسلام محمد بالقوة والتهديد، وألبسوه ملابس نسائية تحت وطأة التهديد، وجابوا به الأرض بهدف ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، مستغلين وجود أكثر من شخص منهم حائزين أسلحة بيضاء وأدوات.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين خطفوا المجني عليه واقتادوه إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، وقاموا بالتعدي على عرضه باستخدام القوة والتهديد، بينما احتجزوه دون سند قانوني وتعرض للضرب بأسلحة بيضاء وأدوات، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا وفق تقرير الطب الشرعي.
كما انتهك المتهمون خصوصية المجني عليه عبر تصويره في أوضاع مخلة ونشر الصور والفيديوهات على مواقع التواصل، إلى جانب حيازة أسلحة بيضاء وأدوات اعتداء دون ترخيص.
وأوضح محضر التحريات أن هدفهم كان الانتقام منه ومنعه من الارتباط بابنة أحد المتهمين.














