سجل الطفل الهندي أمارجيت سادا رقماً قياسياً كأصغر مجرم في العالم بعد ارتكابه ثلاث جرائم قتل، شملت شقيقته الرضيعة وابن عمه، وهو في الثامنة من عمره، قبل أن ينهي حياته لاحقاً.
ووفق التحقيقات، فقد بدأ الطفل جرائمه بسبب مشاكل نفسية مرتبطة بتركه التعليم قسراً من قبل والده، ومعاملته القاسية، إضافة إلى إصابته بالتبول اللا إرادي، ما دفعه للانتقام من الأطفال من حوله.
وجاءت الجرائم كالآتي: قتل شقيقته البالغة 6 أشهر عبر الشنق وضرب رأسها بقطعة معدنية، ثم قتل ابن عمه الذي لم يتجاوز 9 أشهر بإلقائه في بحيرة نائية، وأخيراً استهدف جارته الطفلة “كورما”. وعند اكتشاف والده للدماء على يده، اعترف أمارجيت بكل جرائمه دون إظهار أي ندم.
تم نقل الطفل للمستشفى للتحقق من صحته العقلية، لكنه اختار في نهاية المطاف إنهاء حياته بالقفز من نافذة منزله، في حادثة صادمة هزت المجتمع المحلي والدولي.














