تمر اليوم 3 سنوات على وفاة القاتل المتسلسل الكولومبي لويس جرافيتو، المعروف ببشاعة جرائمه ضد الأطفال وانتقامه من طفولته البائسة.
بدأ لويس ارتكاب الجرائم في عام 1992، بعد أن عمل كبائع متجول، مستغلاً ذلك لاستدراج أطفال الشوارع بالحلوى. كان يستدرجهم إلى مناطق نائية ويغتصبهم ثم يقتلهم بطرق مروعة، غالبًا عن طريق قطع جسدهم أو رأسهم، مستعينًا أحيانًا بأسلحة نارية أو سكاكين.
استمرت سلسلة جرائمه حتى القبض عليه عام 1999، حيث اعترف بارتكاب نحو 140 جريمة قتل لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة، معترفًا في التحقيقات بأن شيطانًا يسيطر عليه ويدفعه للقتل.
حكمت المحكمة الكولومبية عليه بالسجن 40 سنة، حتى توفي عام 2023.
تُذكر هذه الجرائم اليوم كواحدة من أبشع حالات القتل المتسلسل في العالم، وما زالت قصته تثير الرعب والصدمة بسبب بشاعة الأساليب التي استخدمها والأعداد الكبيرة للضحايا.














