شهدت محافظة سوهاج واقعة مأساوية هزّت الرأي العام، بعد اعتراف عريس بقتل خطيبته قبل أيام قليلة من زفافهما، في جريمة نُفذت بأسلوب صادم بعدما ارتدى المتهم نقابًا لإخفاء هويته أثناء تنفيذ فعلته، وفق ما كشفت عنه التحقيقات.
وخلال فحص الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهم والمجني عليها، عثرت الجهات المختصة على محادثات بدت في ظاهرها طبيعية، إذ دارت حول تجهيز الشقة وتكاليف الزفاف وترتيبات اليوم الكبير. رسائل تحمل روح الأمل المنتظر، لكنها كانت تخفي خلفها توترًا وضغطًا نفسيًا كبيرًا عاشه الطرفان، خاصة مع اقتراب موعد الزواج. وكانت آخر الرسائل بينهما تنسّق للّقاء الذي كان من المفترض أن يضعا فيه اللمسات الأخيرة على “عش الزوجية” قبل بدء حياة جديدة، لكن اللقاء تحوّل إلى نهاية مأساوية.
وأمام جهات التحقيق، اعترف العريس بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه كان يمرّ بضغوط مالية خانقة وشعور بالعجز عن استكمال متطلبات الزواج، الأمر الذي تسبب في توتر متزايد في العلاقة بينهما خلال الأيام الأخيرة. وبرغم محاولته تقديم مبررات لما حدث، بقيت الواقعة صادمة بتفاصيلها، ونهايتها موجعة لا يمكن تبريرها أو استيعابها بسهولة.














