أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الماضية، والمعروفة إعلاميًا بقضية “طالب الرحاب”، بعدما أيدت الأحكام الصادرة بحق المتهمين لتصبح نهائية وباتة واجبة التنفيذ.
وفي حلقة جديدة من سلسلة “أحكام نهائية”، نستعرض تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها بسام أسامة، المعروف إعلاميًا بـ”طالب الرحاب”، والذي تعرض للاستدراج والقتل ثم دفن جثمانه داخل أرضية شقة بمدينة الرحاب.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه اكتشف بالصدفة أن والد خطيبته يعيش باسم مستعار، كونه هاربًا من أحكام قضائية صادرة ضده، ما دفع الأخير للتخطيط للتخلص منه. وقام المتهم باستدراج الضحية إلى الشقة محل الواقعة بمساعدة ابنته، حيث وقعت الجريمة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى نوفمبر عام 2018، حين قُتل المجني عليه، قبل أن تتكشف خيوط الجريمة بعد بلاغ تقدمت به أسرته، لتنجح الأجهزة الأمنية في القبض على المتهم الرئيسي وابنته وآخرين شاركوا في ارتكاب الجريمة.
وأصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام على المتهم الرئيسي، بينما عاقبت خطيبة المجني عليه بالسجن المؤبد، إلى جانب أحكام بالسجن المشدد وأخرى بالسجن بحق باقي المتهمين.
وفي الأول من أكتوبر عام 2024، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام الصادر بحق المتهم الأول، وحكم السجن المؤبد لخطيبة المجني عليه، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا.














